رسالة الي بُنَيتي

 رسالة الي بُنَيتي الصغيرة 

اراك تكبرين يوما بعد يوم فهل يسعني المقام ان انصحك قبل الزواج 

فان حالت بيننا الظروف فاليك كلماتي ادونها لك ولكل مسلمة مقبله على الزواج تود ان تحظى بسعاده ابديه مع قليل من منغصات الحياه حتى تتمكني من مواجهة صعوبات الحياة واتمام رسالتك على الارض و تحظين برضاء الله و الرسول ثم الزوج

هذه كبسولة من افواه عشرات الرجال بل تدوينات سريه بين الاف الازواج   بل حديث نفس كل رجل متزوج 

ارضاء الزوج اسهل غايه لو تعلمين !!!

 وقد أوصت أمامة بنت الحارث الشيباني ابنتها أم إياس عند زفافها الى عمرو بن حجر أمير كندة فقالت: ( و يا عظيم ما قالت )

أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركت لذلك منك، ولكنها تذكر للغافل ومعونة للعاقل، ولو أن أمرأة أستغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغن الناس عنه،ولكن النساء للرجال خلقن،ولهن خلق الرجال.

أي بنية انك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلفت العش الذي فيه درجت، إلى وكرٍ لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه،فاحفظي له خصالاً عشراً يكن لك ذخراً.

أما الأولى والثانية:فالخشوع له بالقناعة،وحسن السمع له والطاعة.

وأما الثالثة والرابعة:فالتفقد لموقع عينية وأنفه،فلا تقع عينه منك علي قبيح،ولا يشم منك إلا أطيب ريح.

وأما الخامسة والسادسة:فالتفقد لوقت منامه وطعامه،فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.

وأما السابعة والثامنة:فالاحتراس بماله، والإرعاء بحشمه وعياله،وملاك الأمر في المال حسن التقدير،وفي العيال حسن التدبير.

وأما التاسعة والعاشرة:فلا تعصين له أمراً،ولا تفشين له سراً فإنك إن خالفت أمره، أوغرت صدره، وإن أفشيت سره، لم تأمني غدره.

ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتماً، والكآبة بين يديه إن كان فرحاً.

انتهت الوصية ........

ولكن عن هذا لست اتحدث و رغم علم كل النساء بالوصية الا انهن دأبن على اهمالها 

ولكن عن ماذا اتحدث 

اتحدث عن فطرة الرجل التي خالفت منطق و فطرة المرأه 

فمنطق المرأة يقول انها اشعلت اصابعها لتضيء حياته والتزمت بكل ما عليها لكنه عنها :-

 شارد 

مهمل لها 

معرض 

مٌقل 

لا يسمعها 

او ربما ينهرها دون سبب 

هي لا تفهم لماذا و هنا بيت القصيد 

فُطرة المرأة على العطاء 

و على الحنان و حب الاولاد 

الا عند امر واحد خالفت هذه الفطرة و تعتمد اتباع فواسق الثقافات الدخيلة على الاسلام 

وهي حب الامتلاك بدلا من العطاء 

و جرم الامر ان ينصب هذا الخلق على الزوج وحب امتلاكه (بتاعي لوحدي)

وهنا انا لا اعني الغيرة المحموده والتي ظهرت من السيدة عائشة ام المؤمنين امام جمع من الصحابة من صنيع السيدة حفصة ام المؤمنين من اهداء طعام في بيت عائشة 

اتحدث عن تلك التي تفقد زوجها معنى الرجوله و القوامة اتحدث عن تلك التى تورث الزوجة زوجها الخنوع والعجز والفقر دون ان تدري

اتحدث عن تلك التى تقبل بها ان يُلعن زوجها و يُخلد في النار بفعل الزنا على ان يتزوج ان اشتهى الزواج من اخرى

اتحدث عن تلك التي تورث المرأة التبذير واهدار مال الزوج ليشتكي ضيق ذات اليد فلا يفكر في هذا الامر (التعدديه)

والله انها لخاسرة 

خاسرة دنيا  واخره 

النساء عند الرجل 

كالابناء عند الزوجه لا ينازع واحد الاخر في حب امه له 

هكذا الرجال  مع زواجتهم ما لم يكن مرغما على استمرار العيش مع احد زوجاته لصالح ان ينشأ الابناء في بيت من اب وام ولو لم يكن بينهما طاقه للعيش 

هل تفهمين ما اعني ؟؟

ربما ما يلي يقرب الصورة 

لم اعلم رجل لم تحدثه نفسه بالتعدد  الا  رجل انكر  في حديثه مجرد تفكيره هذا التفكير في هذا الامر  خلال اول سنوات زواجه  وما لبس ان تحدث في الامر كأعتى الرجال 

لم يبلغني اي مدح لاصحاب الزوجة الواحده من اهل العلم بل بلغني المزمه

خلاصة القول " لو انك ملكت مفاتح زوجك كلها وكنت نعم الزوجه و العشيقة و الخادمة و المضيفة معا و في نفس ذات الوقت ......لما تمكنت من نزع هذه الفطرة عنه "

ولن اتدنى بالقول انها لزوجك ( اعني التعدديه ) كالمقبلات  على افخم موائد الطعام لا تنفك ايدينا تشتاق اليها بين فواخر الطعام 

اعلم جيدا  ما عمق جرح هذا الامر  ولكن مصير الجراح ان تندمل و يبقى ود و دوام العافيه لزوجك والسعادة الابديه في بيتك 

ليس هذا  المقام مقام سرد عيوب او مميزات التعدد 

لكن يكفيك فهما انه ما كان الله ليشرع مفسده ولكن شرعه جالب مصالح و درء للمفاسد ولكننا افسدناه وافسدنا مجتمعنا بقبح صنعنا

و اخيرا دعى هذا الخلق الذميم فكم فمن قلوب كسرت لارضاء الزوجه الاولى او الاوحده  و نفوسها شاخت قبل المشيب 

وكم من بيوت خربت بدخولها بالفواحش والرذيله بعد ان اوصدت نسائها  الباب صوب الحلال و الفضيلة رغم علم الزوجه بحاجة زوجها الملحة 

وكم من بنات عُنست 

وكان اولي بها ان تكون الزوجة الاولى وليست الاخيره او المنتظرة 

و وجب على كل زوجة اولى ان تتذكر كيف حالها لو كانت هي  الاخيره  او صاحبة طابور الانتظار 

وليس لامرأه حق منع امرأه من الحياة

فكيف بمن منعت هذا الحق عن زوجها وهى غافلة 

و بهذا وهكذا تترفعين عن المعيب و تضمنى صراحة الحياة وسهولتها ونفسك راضيه مطمئنه فما ان صرت وقد ادبت نفسك على الاصح و تحمل الامر  فما بعد ذلك من شقاء و ما عدى ذلك جهاد نفس وصدقه تتصدقين بها على غيرك لووجك و لنساء اخريات الله اعلم بهن

واخيرا  وهنا الكارثه ان الرجال على مذاهب منها 

ان المباح للرجال يزهد بعضهم عنه فلو علم انه ليس محجور عن الزواج لما فكر في الزواج الجديد فهو يستطيع ولا احد يمنعه و حيث فقد روح المغامرة 

هذا البعض 

و هناك بعض اخر بعد ان يفتح البيتين يدرك صعوبة فعله وعدم بلوغة العدل و يعود لقرار الزوجة الواحده ( و هنا مكمن الخطورة ان تكون زوجته الاساسية والاولى  هي من قد فرطت في حقها بعد ان تشبست برأيها ان تفترق عنه و حصلت على الطلاق )  و وقتها تبقى الزوجة الاخيرة هي الزوجة الواحدة و تنتظر الاساسية طابور الرضا لتعود وقت لا ينفع الندم فهو ادرك انه مقدر له زوجه واحده و زوجته الاولى اختارت ان تكون زوجته الثانية هي الباقية.

و يبقى البعض يراوض نفسه دون عقد النيه ولا العزيمة  وهم اغلبيه لكونهم يحسبون كل ليله الف حساب ولكنه هنا ايضا يشعر الرجل بذاته و انه سيد قراراته وانه ليس محجورا عليه في مجتمع موصوف بالذكورية

 وتتحكم به النساء وعجي .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق