الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

تعريف باهداف المدونة

مقومات الشخص السعيد في حياته الزوجية

هي مدونة حاولت ان اجمع فيها النصائح التي لامست فيها انها ضرورة ملحة ان يعلمها المقدم علي الزواج
تعاظم امامي هذا الهدف ( استقرار البيوت ) الذي وجدت في اول ايام حياتي الزوجية ان النصيحة في تلك الليلة  لا يمحيها الزمان ولا تهرم بمرور الايام
ومن باب الدين النصيحه تقدمت لعزيز عليَّ بنصيحة اجتهدت فيها صغتها في هذه الكلمات (ليلة البناء( الدخلة ) وبداية العسل هل عسل ام بصل ؟؟؟ )
وبعد مرور السنوات صدمني بقوله جميلك في رقبتي !!!!!
وانا لا اذكر اي جميل فعلته في صاحب علم ومقام جليل .
فذكرني نصيحتك لي قبل البناء (الدخلة )
فتوالت عليَّ الدعوات من الاهل والاصدقاء فلم ادخر جهدًا وكررت عليهم النصيحة دون ان اُلقي لها بالًا ؛ وعيَّها من وعيَّها وفَهِّمها من فهِّما و مصمص بعدها الشفاه من أَنِفَها
إلا ان الهدف لازال نصب عيناي ( المجتمع الصحي القوي ) او المدينة الفاضلة والتي فهمت انها ليست درب من الخيال وانها موجوده في طيات الكتاب والسنه النبوية ودعائمها ( البيوت المستقرة ) 
ومن خلال صفحات التواصل الاجتماعي وبعض الحوارات والمشاركات الخاصة او العامة علي مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة صفحة يوميات زوجة مفروسة علي فيس بوك والذي يشهد اكبر تجمع افتراضي 
وخاصة باب الشكاوى لم اجد بد من التواصل معهم ومحاولة طرح بعض وجهات نظري علي بعض الشكاوي وذلك من واقع ما تعلمته من كتاب ( تحفة العروس ) ومما فهمت من الايات والاحاديث ولن اقول من خبراتي وتجاربي السابقه ولكن اقول من خلال واقع افتراضي اعايشه في كل شكوى اتحسس في هذا الواقع الافتراضي نقاط القسور من بين السطور واحاول ان افهم النفسيات من خلال الكلمات
ثم جاءت ساعة ميلاد هذه المدونة من خلال تكرار طلبات علي صفحات التواصل الاخري المختلفه بطلب الشباب بالنصيحة قبل الزواج
فبدأت من ليلة الزفاف والنصيحة التي يمكن ان تُصاغ علي صفحات عامة
ثم تدرجت عائدًا لما قبلها وما قبل البداية الفعلية للحياة الزوجية وحسن الاختيار في (ما قبل البداية )
ثم تدرجت متعمقًا في (اصول العشرة ) و محلل للمشاكل الزوجية اللانهائية والمتكررة في كل بيت قديمة ولكنها تُحكَى كل مره من افواه مختلفة فهي القديمة الحديثة في (إشاعة نكد الحياة الزوجية ... ونصائح بعدم الزواج) والتي لا تنفك ان تكون المنغص الاساس إلا انه ملح العِشرةُ
وبغض النظر عن المشاكل الجوهرية التي اساسها الشخصية والحالة النفسية والمزاجية لطرفي الحياة (الزوجين ) والتي ينفرد بها كل بيت نتيجة لواقعة فعلية او قولية او حالة نفسية او مرضية
او بخلاف البخل الاصيل في النفوس والشخصيات التي اختارت البعد كل البعد عن الفطرة السليمة
فان باقي الخلافات الزوجية القديمة و الحديثة والمحتملة تقع خلف ابواب و ( مداخل الشيطان ) 
وحتي تلك التي يرتب لها الشيطان منذ زمن  عتيق والتي يرسمها في عقول الاطفال الاولاد والبنات مما يُحرف لديهم مفاهيم فطرية
تؤدي بهم الي سوء فهم بل وسوء الظن في الحياة الزوجية
والله العظيم أسأل ان يسدد خُطاي وان تحقق هذه الكلمات مبتغاي وان ينتفع بها كل ذي حاجه وكل مجتهد
وفقنا الله  لان نكون ممن يصلحون في الارض  و ان يكفينا شر المفسدون
اللهم حقق الالفة في بيوتنا واذقنا من لذات المباحات ومما يرضيك عنا ويبلغنا جناتك وهي اقصى آمالنا
وجنبنا المنكرات
وفهمنا وانفعنا وانفع بنا
انت ولينا ومولانا
اللهم علمنا وانفعنا وارحمنا واسترنا وعافنا واعف عنا  وإرزقنا الغني  والعفاف والرشاد في جميع امورنا وعلي جميع حالاتنا
**
اتمني  انت تكون كلماتي في محلها وان اجد ملاحظات حتي اعيد النظر فيما اخطأت وان اتمكن من الرد علي اي استفسارات
واي تعليقات
كما اتمني من ان يزودني بعلمة كل ذي علم وسابقة خبرة حتي نكون يد بناء و رعاية في عالم ساده ايدي الهدم والبطش والفتن
وشاع فيه  كل الموبقات والمهلكات ...............



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق